الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦غدا أمةً في جوده وفخاره فما في العلى ضد إليه ولايت (25) على أنه تُثني الصوارم والقنا عليه وتتلو حَمْده الصهل الجرد (36) دم الخصم في يوم الوغى وابل له وقاضبه برق وأصواته رعد (27) تحاذره الشجعان إن هزّ رمْحَهُ وقال إلى الفرسان: وَيْحَكُمُ شَدّوا (28) شديد إذا ما قال. شدّوا طعانه فما للعدا كفّ إذا صال تمتد (29) إذا خيله يوما تطاير نَقْعُها تنت كل صبح وهو أعينه رما) تفر إذا سَلَ الظبا قبل وقعها نفوس العدا بالذعر والعظم والجلد (3) أرى باسه أضحى أحد من الظُّبا ولولاه لن يدرى ولن يُعرف الجدا) فتى لم يفتهُ في الصبا حَمْدُ مِنْبَرِ وصيغ إليه التاج من ضمه المهد) وتم إليه المجد مذ تمّ حلمة فما شك ذو مجي له خلق المجد (24) حوى حُرّ مجد فاغتدى كلُّ فاضل وصيفا إليه والزمان له عبدا (3) يُهَذِّبُ بالحلم الكهول وسنه تناظره في وسنه تناظره في شرخ بهجته المرد (33) يقول قصيدي حين أنظُمه له له القصد يامنشي القصيد له القصد) غدا قربه للخل نهراً وجنةً وكم قال مثلي قُربُهُ جَنَّةٌ خُلد 38) سليل سعيد البوسعيدي فالعلى إليك ونصر الله والفتح والسعد (39) سرور ما تألق بارقُ عليك الندى يُثني ويحمدك الجنر (40)
فعش في
28 - يراعى اشباع ميم (ويحكمو) بالضم في الشطر الثاني.
31 - يقول: إن نفوس الأعادي تفر من أجسادهم خوفاً من ممدوحه حتى قبل أن يسل
سيفه من غمده
•
36 ـ المرد: جمع أمرد وهو الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطر شاربه ولم تبد لحيته.
_ PER_