سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

وغاك اللظى أو من وغاك اللظى لها إذا حوت الإيقاد جاحمة الوقد (1) غدا في تغور الخصم ذكرك طعمه هو السم لكن للأحبة كالشَّهد (16) وقد عرفتك الخيل أنك سيّد تهد بها لو شئت هدماً إلى السد (17)

(14)

هي الرُّبْدُ أو أضحَتْ أَذلَّ من الربد (18) إذا صلت غادرت الأسود بغابها أشبت الذي في المهد بأسا وقد غدا عدول من ضُعْفِ كَمَنْ هُوَ في المهد (11) ملأت بلاد الله عدلاً ولم تزل تحد الذي عاداك بالصارم الحد (20)

15 - الجاحم: الجمر الشديد الاشتعال، والمكان الشديد الحر، وجاحم الحرب وسطها وفي المثل العربي بين الرغيف وجاحم (التنور يضرب للإنسان يدعى عليه.

الجحمة: النار الشديدة التأجج ومنه الجحيم (الوسيط: جحم)

18 - الربد: ربد - بفتحتين - بالمكان: أقام. وربده: حبسه، واربد وجهه: عبس والمربد: موقف الابل ومحبسها وبه عرف سوق المربد بالبصرة (الوسيط، ربد)

والربدة في الشفة: أن تضرب إلى الغبرة الإفصاح ج 1 ص 57)

والربدة: لون الرماد، وهي كدرة في سواد

والمربد: المولع بسواد وبياض المرجع نفسه ج 2 ص 1334)

والربدة: الغبرة.

وقيل: لون من الغبرة

وقيل: الربد: سواد مختلط في النعام.

وقيل: أن يكون لونها كله سوادا.

وعن اللحياني يقال: ظليم أربد ونعامة ربداء أو رمداء لونها كلون الرماد وتجمع

على ربد - بضم فسكون -

والربداء من المعزى السوداء المنقطة بحمرة وهي من شيات المعز خاصة.

وشاة ربداء: منقطة بحمرة وبياض أو سواد، ولعله المقصود هنا الماعز والشياه

والنعام (للمزيد انظر لسان العرب م 3 (ربد)).

20 - تحد: تقيم عليه الحد

- PEA_