سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

(10) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده بنصره -

(الفتى البوسعيدي) * وهو من البحر البسيط، وتقع في (30) بيتا

م (ما الشوق مقتنع مني بذا الكمد حتى أكون بلا قلب ولا كبد) (1) من لي باطفاء وجد وهو متقد ولا معين معين يطفي حرصدي (2) م (ولا الديار التي كان الحبيب بها تشكو إلي ولا أشكو إلى أحد) (3) لما وقفت عليها أدمعي ذرفت ونحت فيها كنوح الطائر الغرد (4)

يجاري ابن رزيق هنا قصيدة أبي الطيب المتنبي الدالية بيتا بيتا والتي يمدح فيها أبا عبادة بن يحيى البحتري حيث يثبت فيها مدحه للسيد الهمام ثويني بن سعيد الامام بالخط الأحمر وأبيات المتنبي بالأسود.

ونظرا لصعوبة التطبيق عمليا في طباعة هذه القصيدة فقد اقترحنا أن نورد أبيات أبي الطيب المتنبي تضمينا ما بين قوسين) (وأن نصدرها بالحرف (م) إشارة

للمتنبي، وما عدا ذلك من أبيات فهي لابن رزيق

1 - الكمد الحزن المكتوم.

وقيل: هو الحزن لا يستطاع امضاؤه.

وكمد حزنه: كتمه أو حزن حزنا شديدا

واكمده الامر؛ غمه. للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص (658.

2 - الوجد - بفتح فسكون ـ: بمعنى الحزن والهم

للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما وجده)

والمعين - بفتح الميم - الماء سهل وسال أو جرى والجمع معن - بضم فسكون - وفي التنزيل العزيز فمن يأتيكم بماء معين جزء الآية (30) من سورة الملك. ومعن ـ بفتح فكسر - النبت والموضع: روي من الماء

والمعين - بضم الميم - على الأمر وكذلك العون بمعنى الظهير على الأمر، وهو للواحد والجمع والمؤنث ويجمع أعوان.

(للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 307 و ص 376 و ج 2 ص 897 و ص 959)

- 350 -