الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١م مازال كل هزيم الودق ينحلها والشوق ينحلني حتى حكت جسدي) (5) وكيف يورقها دمعي وابرؤه يستوقد النار منه كل متقد (1) م وكلما فاض دمعي غاض مصطبري كأنما سال من جفني من جلد) () صبري أضر بجسمي فاغتدى ضرما لأكبد ذُوبت باللوم والفند (8) م فأين من زفراتي من كلفت به وأين منك ابن يحيى صولة الأسد) (1) فخر ابن يحيى وفخر الليث مطرح إذا ذكرت ثويني ذا الندى بندى (10)
5 - الودق - بفتح فسكون - المطر (الافصاح ج 2 ص 951)
والهزيم: صوت الرعد كأنه يتكسر.
وقيل: هو الرعد نفسه (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 هزم).
- الغيض: غاض الماء إذا قل ونقص.
وغيض الماء ومغاضه موضع غيضه وهو المكان الذي يغيض فيه، فقد استخدمتا على سبيل المجاز (للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 997).
- الضرم - بفتحتين - الأصل: غضب الجوع مشتق من ضرم - بفتح فكسر - يضرم ضرما أي اشتد الجوع (الافصاح ح 2 ص 446).
وضرمت النار: انقدت واشتعلت
وانضرم الشر والحرب بينهم: هاج واشتد (للمزيد انظر المعجم الوسيط ج 1
اضرم)
والاصل في الغند - بفتحتين - والافناد: الكذب والخطأ في القول والرأي والقول
للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 181.
9 ـ ابن يحيى اشارة إلى ابي عباد ابن يحيى البحتري، ممدوح ابي الطيب المتنبي في
القصيدة التي يجاريها ابن رزيق.
•
10 - ابن يحيى (206 - 284 هـ = 821 - 898 م: هو الوليد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، شاعر كبير يقال لشعره سلاسل الذهب وهو أحد الثلاثة الذين كانوا
- Pol-