سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

م مازال كل هزيم الودق ينحلها والشوق ينحلني حتى حكت جسدي) (5) وكيف يورقها دمعي وابرؤه يستوقد النار منه كل متقد (1) م وكلما فاض دمعي غاض مصطبري كأنما سال من جفني من جلد) () صبري أضر بجسمي فاغتدى ضرما لأكبد ذُوبت باللوم والفند (8) م فأين من زفراتي من كلفت به وأين منك ابن يحيى صولة الأسد) (1) فخر ابن يحيى وفخر الليث مطرح إذا ذكرت ثويني ذا الندى بندى (10)

5 - الودق - بفتح فسكون - المطر (الافصاح ج 2 ص 951)

والهزيم: صوت الرعد كأنه يتكسر.

وقيل: هو الرعد نفسه (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 هزم).

- الغيض: غاض الماء إذا قل ونقص.

وغيض الماء ومغاضه موضع غيضه وهو المكان الذي يغيض فيه، فقد استخدمتا على سبيل المجاز (للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 997).

- الضرم - بفتحتين - الأصل: غضب الجوع مشتق من ضرم - بفتح فكسر - يضرم ضرما أي اشتد الجوع (الافصاح ح 2 ص 446).

وضرمت النار: انقدت واشتعلت

وانضرم الشر والحرب بينهم: هاج واشتد (للمزيد انظر المعجم الوسيط ج 1

اضرم)

والاصل في الغند - بفتحتين - والافناد: الكذب والخطأ في القول والرأي والقول

للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 181.

9 ـ ابن يحيى اشارة إلى ابي عباد ابن يحيى البحتري، ممدوح ابي الطيب المتنبي في

القصيدة التي يجاريها ابن رزيق.

•

10 - ابن يحيى (206 - 284 هـ = 821 - 898 م: هو الوليد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، شاعر كبير يقال لشعره سلاسل الذهب وهو أحد الثلاثة الذين كانوا

- Pol-