الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥زها بك بحر الله حتى بفخره جنى البر لوماً من ثغور وتفنيد (1) وكل مكان أنت فيه هو المنى يعيد علينا منك بالبشر تعييد (10) لك الله من شمس مساعيك كلها ضياء فلا تخشى بها النُّوب السودا (11) حمدناك أفعالاً وقولاً ولم تزل بفعلك مشكوراً بقولك محمود (13) إذا جدت خلنا من يمينك جودها سحائب أفق الله ما أمطرت عود (13) وإن فارقت أغمادها البيضُ في الوغى فسيفك لا يبقي لجسم العدا جيدا (14) جيدا (14) أبدت العدا في كل بيد ومربع فلم تُبق ريعاً للأعادي ولا بيد (19) كَمِثْل حديد الهند عزمك صارماً به لم يزل حد المعادين محدود (16) فلو حاربتكَ الشَّهْبُ أضحى بياضُها سواداً وفي البيداء بددن تبديد (17) أليفك يوم السلم جود وفي الوغى أليفك باس إن غدا الالف معدود (18) قتلت العدا في الحرب لا السلم فاغتدت بهم تكرم البيد القشاعم والسيد (11) فلازلت منصوراً وسيفك لم يزل إذا فارق الأجفان في الهام مغمود (20)
***
15 ـ الريع: المرتفع من الأرض
19 ـ قشاعم: مفردها قشعم وقشعام وهو كل مسن من الرجال والنسور والرخم
لطول عمره وهو صفة
وقيل: هو الضخم المسن من كل شيء.
وام قشعم: هي الحرب.
وقيل: هي المنية. وقيل: هي الضبع.
وقشعم: من اسماء الاسد (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 قشعم)
والسيدا: الذئاب جمع السيد
20 - الأجفان: جمع جفن وهو غلاف السيف، ويجمع أيضا على جفون (للمزيد انظر
الافصاح ج 1 ص 41 و ص 533 و ج 2 ص 1164 و 1126 و 1113).
- 355?