سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

(11) وقال أيضاً يمدحه أيام أصطحابه له لبندر عباس وركوبه معه في الفلك

وتعييده معه في الفلك في البحر

•

(السادة الصيد) وهي من البحر الطويل، وتقع في (20) بيتا

بحيث مكان كنت يزداد تمجيدا أيا من علاه تبهر السادة الصيد) أنارت بك الدنيا فأضحى ضياؤها لعين الورى طراً شهيداً ومشهودا (2) إذا سرت برأ صرن خيلك كلها بروقاً بشهب ترجم الخصم مطرود (3) وإن سرت بحراً كل فلك ركبته غدا فلكاً لازال رائيه مسعود (4) عليك الثنا أضحى ثويني مؤيداً وفي كل حين منك يزداد تأييد () سرى في أراضي الله جودك فاغتدت بجودك لا تبغي به بدلاً جود (6) ومذ طالما أوليت ذا البر مفخراً بعيد أتاك البحر مطلبا عيد (7) فأكرمته عيداً وقد صار منبرا له فلكك المشهود فارتاح تحميد (8)

1 - الصيد: مفردها أصيد وهو المزهو ورجل اصيد: متكبر شامخ بأنفه وهي صيداء (الافصاح ج 1 ص 146).

ـ لغة اكلوني البراغيث) صرن خيلك) في الشطر الأول

4 - لاحظ كيف جانس الشاعر بين كلمتي (فلك) في الشطر الأول وبين (فلك) في كلمة ثرية في معناها، ولكننا نورد منها القريب لمفهوم البيت فالفلك ـ بفتحتين - هو الدردور، وهو الموضع في البحر يجيش ماؤه قلما تسلم منه

الشطر الثاني، وهي.

السفينة.

والفلك - بضم فسكون - السفينة للواحد والجمع والمذكر والمؤنث وهي تلائم معنى (فلك) في الشطر الأول.

والفلك - بفتحتين - مدار النجوم الذي يضمها والجمع أفلاك، وهو في اللغة اسم يقع للاستدارة وفيها ما يناسب المقام في البيت للمزيد انظر الافصاح (صفحات 1053

و 1025 و 980 و 906)

•

- 354 -