الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧الدردونه وه
(?) ،
وما الدر إلا دونه دونه عندي (؟)
وتبسم عن در أو الدر دونه ومن خبر المسواك أن رُضابَها هو الشُّهد لا؛ بل دونه لذة الشهد () فلا تعجبوا إن مال غصن لقدها وكم علمتُ غُصْنًا بِمَيْلولةِ القَيّ)
ولا تعجبوا إن أخجل الورد خدها وكم لطمت خداً إلى الورد بالخد () أبت وعدها في غير نوم بوصلها وكم بَعَثَتُ طيفا إلي بلا وعد) وَعْدِ) لها رقة في الحُسْن لكنَّ قلبها إذا قِسْتَهُ أَقْسَى مِن الحَجَرِ الصَّلْدِ)
خليلي لغير البيض إن كنت باحثاً مرامي على الإطلاق في القرب والبعر (10) شغلت بافصاحي ومدحة سادة عزائمهم أمضى من الصارم الهندي (11) لهم دوحة أزدية طاب أصلها سعيدية طابوا بكلية السعد (12)
4 - يقول إنها إذا ابتسمت فإن جمال أسنانها البيض يبدو كالدر ثم يضرب عن ذلك فيقول كعادته في استخدام التشبيه المقلوب بل ان الدر المتلاليء هو دون فتنة اسنانها جمالا وبهاء ه - الرضاب: الريق أو الريق المرشوف، أو قطع الريق في الفم (الإفصاح ج 1 ص 54) والرضاب: فتيت المسك نفس المرجع ص 357).
-
والشهد: عسل النحل ما دام في شمعه.
يقول: من أراد معرفة المزيد عن رضاب محبوبته فما عليه إلا أن يسأل المسواك الخبير بذلك وسوف يجد الجواب بأن هذا الرضاب هو الشهد بعينه وكعادة الشاعر
يضرب إلى القول بل ان الشهد نفسه دون هذا الرضاب في حلاوة طعمه
6 ـ وبعد السلام على هند ووصف فتوتها وودادها وطبعها وطول عنقها واكتناز جسدها يصف في البيت السادس قدها الجميل الذي يعلم الاغصان كيف تميل وتميس دلالا لطمت، يقال: لطم الشيء: ألصقه أو خلطه به
ولطمتني منه رائحة: إذا وجدتها منه
واللطيمة: وعاء المسك، يقال: فاحت اللطيمة، وكأن فاها لطيمة
واللطيمة أيضا العير تحمل المسك والبز وغيرها للتجارة، والجمع لطائم الوسيط
لطم)
_ rov_