سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

وإليك أهل الفخر والقهر والندى يفيدون أهل الود والوفد بالرّفْو (24) ولاسيما السامي ثويني فإنه له آية الإحسان والحمد والمجد هو الغيثُ لا بل دونه الغيتُ في الندى ويوم الوغى أسطى من الضيغم الورد (3) تراه عيون الخصم فوق عديدهم وإن كان فرداً فهو لم يك بالفرد (3) فكم هزم الأجناد حرباً يجنده - وكم هزم الأجناد وهو بلا جني (38) عزائمه أمضى من البيض في الوغى وأطعن من سفر الردينية الملد (2) إذا ذكرته الأسدُ وَهْيَ بغايها سرى الحتف للأشبال والغاب والأسد (3) وأكثر ما يتلو الحديث لصحبه عن السيف والخَطَّي والصهل الجرد (3) ترود صروف الدهر بأسا يمينه وليس عليها يقدر الدهر بالرد (32) يلوح إذا ما لاح نور إمامة عليه ونور العدل والحلم والرشد (3) يقولون قوم إن ذكرت مديحَهُ سَكت عن الانساب هل ذاك عن عمد

23 - في مطلع البيت يراعى اشباع ميم (هم) بالضم (همو).

25 - الضيغم والضيغمي الاسد الواسع الشدق.

وقيل: الشديد الضغم أى العض

والورد - بفتح فسكون - والمتورد: الاسد للونه (الافصاح ح 2 ص 816).

31 - الشطر الثاني من البيت زاخر بتناسب وتناسق مفردات القتال ومتطلباته (السيف - الخطي - الصُّهَل - الجُرِّد) ثم هو ينتقي الكلمات الخاصة بعناية فائقة الصهل معروفة والجرد معروفة من الخيل والسيف معروف والخطي من أفضل انواع

الرماح.

وقيل رمح منسوب إلى أرض يقال لها الخط يقال انه كان مرفأ للسفن بالبحرين للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 599).

34 ـ لاحظ لغة اكلوني البراغيث في قوله (يقولون (قوم) وهي شائعة في شعره.

-359 -