سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

وشيب ولدان العدا بأسك الذي يهد الرواسي قبل يلفظك المهد (10) وما السيف إلا منك نال فرنده فأنت فِرَنْدُ السيفِ والنَّصلُ والحَد (16) وكل صعيد دسته فله شذى يُقصِرُ عنه المَسْلُ والعَنْبَرُ النَّد 17) هواك الندى والهندواني لا الغنى هواك ولا المغني هواك ولا هند (18) وتسري بك الخيل العتاق فينجلي بنورك لون الليل والليل مسود (1) ولست تحد الخصم إلا بصارم ولولا الحداد البيض ما عُرِفَ الحَد (20) وكيف يسوع الماء للخصم في الدنى وبأسُكَ فَهْوَ الوَقْدُ أو دونَهُ الوَقَد (21) وحدك لو أرسلته الشوامخ لذابت فَحَرُّ النار بأسك والحقد (22) حياتك للأحباب سعد والعدا نحوس فلا للدهر نحس ولا سعد (23) ومِنْ عَجَب تبغي جنودا إلى الوغى وأنت لهم سيف وأنت لهم حد (24) وكم بارق سليته لكريهة به يستطير الغيم والبرق والرعد (20)

15 ـ يقول: إن بأسك شيب ولدان العدا وهدّ الرواسي الشم مذ كنت طفلاً لم تزل في

المهد

•

والولدان: جمع الوليد وهو الطفل ساعة يولد، وتجمع ايضا على ولائد الافصاح ج 1 ص 10).

16 - يقول: إنك من أعطيت للسيف مضاءه وقوته وليس غريباً فأنت مضاء السيف ونصله وحده.

20 - الحداد البيض: السيوف البواتر القاطعة الحادة

21 - الوقد: النار.

22 - لقد دأب الشاعر على اضفاء الصور الكاملة والكمال الله على ممدوحه حتى في

حقده يحاول أن يفرده به ليميزه على أقرانه

25 يستطير البرق: إذا شق صعداً

•

واستطار الفجر: انتشر في الأفق ضوؤه (الإفصاح ج 2 949) =

- 366 -