سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

فرفقا ثويني إن بأنك قاتل إذا ذكرته الأسد لم تذكر الأستدا

ورفقاً ببذل المال فالوفد قد غدوا قليلاً لما تُسدي وقد كثر الرفد) تقول خذوا والآخذون بحيرة بكثر العطايا ما إليهم لها قصد (28) فأنت الذي أحْيَيْتَ شعري فلم يزل له من نداك الجم في دهره خُلد (29) فما زلتُ أُهدِي الدر إِذْ أَنتَ بَحْرُهُ وقد ساغ لي من عذب نائلك الورد (20) أيا آية الإحان ياغاية المنى لك الجد في ذا المجد والحل والعقد (31) فمالك بد من سواجم أنعم ومالي مِنْ مدح أُفَصِلُهُ بُد (3) فزدني ندى إذ انك السيد الذي إذ ذكرتك الأزد تاهت بك الأَزد (33) لك المجد من جد له المجد و الجد (34) لك السعد أضحى من سعيد وقد سرى فأنت همام من همام نماكُمُ إمام إليه كلُّ حُرَّ هُوَ العَبْد (35)

ويقال صبح مستطير: أي ساطع منتشر.

واستطار الفجر انتشر في الأفق ضوؤه وهو الصبح الصادق البين الذي يحرم على الصائم الأكل والشرب (المرجع نفسه ص (922

البارق: سحاب بارق، ذو برق

أبرقت السحابة: لمع فيها البرق

•

وفي البيت كني الشاعر لسيفه (بالبرق) لتوافق الصورة وشدة اللمعان والإبراق بينهما (المرجع نفسه ص 946 بتصرف).

32 - السواجم: الغيوم الماطرة

يقول: إن شأنك دوماً بأن تنعم وتجزل العطاء مثلك مثل الغيمة الماطرة وشأني أن أنشدك شعرا في الثناء الذى يليق بمقامك السامي.

ويراعى في مطلع الشطر الثاني من البيت تحريك الياء في (ومالي) بالفتح 35 - يراعى اشباع ميم (نماكمو) بالضم وذلك في الشطر الأول من البيت.

- 367 -