الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧ولم نزل في عناق وهي باعثة مع العناق غناء راق ألحانا ومن أتى الصبح قالت عل ثانية من الزمان إذا امكانه كانا فقلت يا نعم لا منك الاياس عسى وصل نناجي به نعمى ونعمانا فان تعذر وصل منك أو صلة حسبي صلات ثويني الندب مولانا
وقال يصف خوط بان (1)
أرى قمرا يميس بخوط بان ويبسم إن رآني عن جمان حوى دعصا - ولا دعص - وغصنا ولا غصن تثنيه دهاني يقلب ليله أن أبدى صبحا و إن لم يبد صبحا بالبنان اشبهه الغزالة إن تجلى اشبهه الغزال إذا رناني صباحي من محياه سعى لي وليلي من ذوايبه أتاني أجُنّ هواه والعبرات تبدي هواه فلا ألوم بها جناني وكيف تلذ أجفاني بنوم ومن أجفانه نومي جفاني أيا برق الغمام سنا ثنايا شجاني لا وميضك قد شجاني سقى دمع الحيا زمنا تفاني ووجدي ليس ينسب للتفاني له جعل الجمال فان تجلى سجدن له المغاني والغواني جفوني صرن من محني غماما تضيق بسيل أدمعها المحاني
ألا اني أرى لولا ثويني
(1) المخطوطة ص 477.
- 37 -
بشـ
جوى كل راء ما رآني