سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ويخلو ابن رزيق بمحبوبته في قول (1)

خلوت بها فمال علي غصن اليها لم يغن به حمام وقبل مبسمي برقا إذا ما تألق شق حلته الظلام وذقت مُدامة من كأس ثغر يصف

وصال ما به أوب لسوء

ــــــق في مدامته الغرام

والتقوى لنـ ـوى لنا فيه مرام

وفي «علوة» يقول: (2)

لعلوة كل مدح لاغلو

فخفض ان عـ ذلك في علو

وما هي في الحقيقة غير شمس تباعد وصلها ولها دنو

فتاة قد خلوت بها وفودي

بروض ناضر يزهى بزهر

فبتنـ

كمفرقها فطاب بها الخلق

كوجنتها له نور ربوّ

ا في نقا بتقى نَقِي وليس لنا إلى هزل رنو

وإنّا وابن مولانا سعيد ثويني لا لعفتنا نُبُوّ (3)

ويوجه حديثه إلى أميمة قائلا (4)

ردي التحية بالأحداق أو بفم أو بالحواجب أو إن شيت بالقدم

(1) المخطوطة ص 421.

(2) المرجع السابق ص 535

(3) لاحظ حسن التخلص من الغزل إلى المدح. (4) المخطوطة ص 398

-38 -