الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢سيوف العدا في الحرب عندك أغصن وأشبالهم عفرّ وآسادُهم ربد (25) يلبيك إن صلت الردى فهو خادم إليك مطيع والزمانُ لك العبد (26) مساعيك بالمجد المنير بوازع بها تتجلى الشمس والليل مشود) فأنت إذا عُدّوا الأوائل أول وبالأول المعدود يُفتتح العد (28) إذا قلت فَهْوَ الفعل يا أصدق الورى فقولك فعل إذ به يُنجز الوعد (29) لذكرك نشر في المحافل دونه إذا ما ذكرت المسك والعنبر الورد 30) وأحلى من الشُّهد المصفّى فكم فم يرى دونه الجريال في الذوق والشُّهد (1) بهرت الورى رشدا وبأساً ونائلاً فقالوا إليك البأس والجود والترشد (32) غدا زمني طلق المحيا وإنّه ولولاك بالآري هو الزمن النكد (22) ولا عجباً إذ أنت بحر كرامة إذا ما زَهَا من جوهري الدر والعُقد (24) فذرني إليك الدر أهدي فإنما نوالك يابحر النوال له مـ (35) لشعري وخد بالركاب وللندى إليك لها بالوفد في سيرها وخد (36) نداك ينادي الوفد أهلاً ومرحباً عن النَّيْلِ لا منعُ يحول ولا طَرْد (3)
وتربد وجه الرجل: تعبس
والربد في الشفة: أن تضرب إلى الغبرة (المرجع نفسه ج 1 ص 57)
أما الريد فهو الحرف الناتيء من الجبل وقد لا يوافق المعنى المراد في البيت ويتسق مع ما سبقه (العفر) في كونها تعيش في الجبال وفيه اجتهاد نتركه صفحا
للاطالة.
31 - الجريال: هنا بمعنى العسل، وقد يأتي بمعنى العسل المستخرج من التمر.
33 - والأري هو العسل. 36 - وخد البعير: أسرع ووسع الخطو وهو أن يجري بقوائمه كمشي النعام (الإفصاح ج 2 ص 755.
وفي صدر البيت يراعي تحريك ياء (الشعري) بالفتح لضرورة استقمامة الوزن.
- 372 -