سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

وددت الوغى والجود فالجود والوغى لغيرك لا ارتاب لا لهما فكم خُضْت غَمْرَ البيدِ والحَرُّ كالح وعزمك فيه المورد العذب والورد (16) وكم أنت أرخصت النضار لوافي أعندك بذل العسجدِ الحَجَرُ الصَّلد (9) لجودك تحدى العملات ولم تزل كرُكْبانها تُثني عليك إذا شدو (18) لك انقادت الدنيا وألقت زمامَها فَحُكْمُكَ فيها لا يُتاح له رَدّ 19) مواضيك تسري في الأقاليم والعدا فمالك يد في المعالي ولا ضد (20) تهابك بيض الهند والناسُ مثلها وتخشاك في آجامها الزأر الأسد (21) فأنى لخصم إن سطوت تجلد وبالذعر لا عظم إليه ولا جلد) يشيبُ مَنْ في المهد باشك والذي شبيبته أضحى يباعدها المهد (23) إليك ابتسام في الشدائد فهي لا سبيل إليها في علاك ولا قصد (24) 16 ـ كالح: شديد 18 - اليعملات: الناقة المعتملة المطبوعة القوية على السير وهي من العمل والجمل (يعمل) ولا يوصف بهما إنما هما اسمان (الإفصاح ج 2 ص 754)

وللمزيد أنظر المرجع نفسه ص 996،774).

21 - الزار الأسد التي تزار في (أجامها) وهي جمع اجمة بمعنى جماعة الشجر.

وتأجم الاسد: دخل في أجمته

•

25 ـ العفرة: بياض تعلوه حمرة فيصير كلون العفر (التراب). فهو أعفر وهي عفراء والجمع (عفر) وتطلق على الظباء خالط بياض لونها حمرة فصار كالعفر

وفي الحديث) فقال: (مالونها؟ فقالت سود، فقال: عفري)

وفي المثل (بات على قرن (أعفر يضرب لمن يبيت ليله في شدة مقلقة، والعفر أيضا الشجاع والغليظ الشديد، وتجمع على أعفار وعفار (الوسيط «عفر») النسخة ولعلها ربد: وهي الأقرب للمعنى في البيت والمناسب للمقام.

:

(ريد) في

والربد - بفتحتين - في اللغة هي «القتمة» وهي كدرة في سواد،

المربد: المولع بسواد وبياض (الإفصاح ج 1335)

والربد) من السيوف جوهره ووشيه وماؤه الذي يجري فيه =

-371 -