سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

وفتيةٍ فانة بجمالها الها رُود يغازلها الغزال الأغيد () من وجهها ضوء النهار وفرعها من لونه الليل البهيم الأسود (1)

()

وكأن لؤلؤ ثغرها تكوينه من لؤلؤ أضحت به تتد) وإذا تثنى قدها متأوّداً أثنى عليه الافكل المتاود (8) ومدام ريقتها يكاد برشفها وبنشرها عود الأراكِ يُعريد (1)

6

ه رود: الريح اللينة والمشي على مهل، ويكني الشاعر هنا عن مشية محبوبته بالرود وهي الريح اللينة تعطرها الريح الطيبة المنبعثة من محبوبته.

الأغيد الناعم المتثني. والغيداء: الناعمة

6 - الفرع: الشعر الكثير التام، الجمع فروع (الإفصاح ج 1 ص 27)

- الأفكل المتأود: الارتعاد. والمتأود المتثني والمتعوج - وهنا

يلفت الشاعر النظر إلى قد محبوبته وتثنيها وتلوينها في مشيتها خطراً وإعجابا

وزهواً.

9 - أورد الشاعر في البيت العديد من الصفات التي طالما تناولها الشعر العربي قديمه وحديثه، لدى التعرض للمرأة وذكر محاسنها ومن هذه الأوصاف (مدام الريق الرشف، ونشر عود الأراك الذي ارتعد غضباً لطغيان رائحة مدام ريق المحبوبة ونشرها على ريحه.

والرشف يختلف عن العب والشرب والنهل والجرع. فهو رشف الماء وغيره من الشراب بالشفتين، وفي المثل الجرع أروع والرشف أنقع)

وعادة ما يكون الرشف بالبقية اليسيرة من السائل ترشفه بالشفة

وامرأة رشوف طيبة الفم.

وريق رشوف: طيب (الوسيط (رشف).

* والنشر: طيب الريح خاصة أو أعم وهو الفوح الذي ينتشر منها الإفصاح ج 2 ص

1168، للمزيد أنظر المرجع نفسه ص 1166، 1082، 748، 387، 313)

والمدام والمدامة: من أسماء الخمر.

_ rvo_