الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦وُدّي لها أضحَى قَدِيماً وهُو مِنْ وَلَهِ وَفَرْطِ صَبَابَةٍ يَتجَدِّد (10) قَدْ خَانَنِي جَلَدِي ومثلي لا على مَنْ حَازَ حسناً مثلها يتجلد (11) لم أنس ليلة وصلها في روضة ماس وَذُرِّ زهرُها وَزَبَرَجدُ (12) باتتْ تُدير مِنَ الرُّضَابِ مُدامَةً كاس المدام بها عليها تُحْسَدُ (13) بِتْنَا نُشَاوِي بالسرور ونَحْنُ بالمدح (م) الَّذِي يُرضِي تَوَينِي نُنشـ د (14) الله غيت ندى وليتُ وَغَى إذا سَلَّ الحُسَامَ لَهُ الجماجِمُ تَسْجُدُ (15) الطاعِمُ الكَاسِي الشجَاعُ الطاعنُ (م) الأبطال يومَ به تسيل الأكبد (16) اللابس التاج الذي هُوَ خَاطِبٌ في رأسه للناس هذا السيد (17)
(14)
العارفات الخيلُ فَضْل ركوبه والضرْبَ والطَّعْنَ الذي لا يُجحد (18)
ما البرقُ إلا سيفه ووشيجهُ يومَ الطَّعَانِ الكوكب المتوقد (19) ولهُ صَواعق هيبة لو صَادَفَتْ جَبَلاً بِهَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ جَلْمَدُ (20) ما سار إلا والحمام على العدا في مَرْصَدِ يَخْشَى دُهَاهُ المرصَدُ (21) يا مَنْ يحاربه فإنَّ خيوله تفري الشكائم والحسام مجرد (22)
12 - الزبرجد: الزمرد (وهو) حجر نفيس أخضر اللون، شديد الخضرة شفاف، وأشده خضرة أجوده واصفاه جوهرا). وقيل: الزبرجد حجر كريم يشبه الزمرد السابق ذو ألوان كثيرة اشهرها الأخضر المصري والأصفر القبرصي، وينطقه البعض (الزبردج) (للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 350).
19 ـ الوشيج: الرماح وما نبت من القنا ملتفاً. 22 - الشكائم: مفردها شكيمة، وهي الحديدة المعترضة في فم الفرس من اللجام.
-376 -