الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨فالله يد أنه الملك الذي ساد البرية والبرية تشهد (32) أو ما ترى نور الإمامة مسعراً فيه فمافيه تقول الحسد (33) يابن الإمامة ما إليك مدافع في الملك والعليا فمجدك سرمد (34) أصبحت شمساً من شموس أيدت مسعاك والمسعى إليك مؤيد (35) مدحي إليك به الغصون موائس وبه الحمام على الغصون يغرد (36) فإذا نظمت إليك در قريحة نثر اللجين لنظمها والعسجد (37) من ينظم الأشعار فليك نظمه نظمي ومثلك فليكن من يرفد (38) أصبحت فرداً في القريض وأنت في (م) المجد المؤثل والندى متفرد (39) لازلت تسمو في سماء مفاخر وإليك من فلك الحظوظ الأسعد (40)
36 - موائس: من الميس وهو التبختر والاهتزاز والاختيال.
وغصن مياس: مائل من الميسان أي التبختر والتهاوي في المشية كما
تميس العروس قال الشاعر:
ضاء يمنعها التكلم دلها تيها ويمنعها الحياء تميسا
-378 -
٣٧٨ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.