سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

(18) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده بنصره -

هيهات هيهات الفرار إلى العدا) وهي من الكامل، وتقع في (31) بيتا.

المجد يعلم لا سواك السيد فلك العلى ولك السنا والسؤدد (1) ولك المسامع والنواظر خشع ولك الجماجم والغلاصم تسجد (2) أنت العظم بالبالة والندى الله يشهد والخلائق تشهد (3) لغيت أنت فأي غيث ناكر والليثُ أنت فأي ليث يجحَدُ؟ (؟) والحرب تعلمُ لا إليك مدافع وعلى جلايك لا فتى يتجلد) كم خُضت نيران الوغى فتركتها لك كالزلال وجمرها يتوقد (1) وهَزَمْت آلاف الأعادي مفرداً إذْ في الوغى لا فَرْدُ شَخْصَكَ مُفْرَد) أعليت قدر السيف حتى لم يذر عزاً به لسليل خصم يوجد) أرخصت تبرك للندى فكأنما في البذل تبرك تُربة أو جَلْمَد (1) الله أكبر يا ثويني لن يرى ثان إليك عليه تاج يُعقد (10)

أنت المؤيّد في الصدور وأنت في كل المنابر والسطور مؤيد (11) الألف تدفعه عطا والألفُ تهزمه شطا فإليك فعل يُحْمَدُ (12) نفرت يداك الجود بذلاً والعدا قتلاً فنظُمُ يديك لا يتبدد (13) قلدتني جوداً فأنت بمحتد متقلد وبمدحتي متقلد (14) أورقت عودي بالندى فأنا الذي بصريح مدحِكَ ما برحتُ أُغَرّد (19) من قال مثلك كان أو هو كائن فَعَن الصواب له خطاب يبعد

2 - الغلاصم: الأعناق، تكرر الشطر كثيرا باللفظ والمعنى.

(16)

4 ـ في البيت تقسيم جميل بين الصدر والعجز وجناس بين الليث والغيث والاستفهام في الصدر والعجز خرج عن معناه الحقيقي إلى غرض بلاغي هو النفي والإنكار.

-379 -