الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢(19) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
(شريف الجدود) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (21) بيتا تهنا بالمجد ياشريف الجدود فلك الحظ مُشْرِقُ بالسعود) كلّ يوم إليك بالل شد ومغاربها ببأس شديد (2) كلما ضاق رزق نسر وسيد قلت خذه من العدا بالحديد (3) نال منك النوال في السلم عافيك (م) وفي الحرب كلُّ نسر وسيـ ()
(?)
كلّ يومٍ تُعيد عيداً على المجد (م) فللمجد منك أيام عيد) كلَّ يوم تبيد أنت أعاديك (م) وبالخيل كل قفر وبيدا) ما أُسود الوغى لديك وأُسد (م) الغاب طراً معدودة بأسود (1) وترى في الحروب شخصك والسلم (م) عيون الورى كثير العديد (8) ولك الهيبة التي تترك الصخر (م) صعيداً ومن طغى في الصعيد) أي ثان يرى إليك ثويني في جلاد وفي معال وجود (10) بسعيد حويت محض سعود فبه أنت في أتم الصعود (11) فر هام العدا وسيفك في الغمد (م) وكم فر وهو لا في الغمود (12) خلق المجد والندى لك والبأس (م) فمازلت راغما للحسود (13) ولك انق ادت الجنود ولكن أنت يوم الوغى جنود الجنود (1) إنما السيف حامد لك والسيف (م) حميد وحامد للحميد (19) بك أضحى وآخذ من بعيد (16) آخذ أنفُس العدا من قريب
1 - يراعى في القراءة تخفيف (نا) في كلمة (تهنا) لتقرأ (تهن) ليستقيم الوزن.
3 ـ السيد: الذئب
- الصعيد: وجه الأرض، والمرتفع من الأرض.
(17)
-382 -