سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

هيهات هيهات الفرار إلى العدا وبحد سيفك للحمام المرصد (37) أرخصت أعمار العدا إذ بالندى أرخصت علق السام وهو العسجد (28). أعطيتني دية القتيل ولم يرق سيفي دماً ويدي لسفكته يد (29) لله صنعك ياثويني انكم الملك الذي حسناته تتجدد (3) أرضيت ربك بالفعال وأحمداً فكفى سعيد ما صنعت وأحمد (31)

***

27 - في البيت إشارة إلى أن الدائرة دارت على الأعداء، وأغلقت أمامهم كل السبل حتى الفرار من الميدان، حيث أوصدت الأبواب في وجوههم من كل جانب.

28 - العلق: النفيس من كل شيء يتعلق به القلب، والجمع أعلاق وعلوق (الوسيط علق). والسام: من اسماء الفضة والذهب ومعادن الأرض الثمينه، ومن معانيه الموت وهو

لا يناسب المقام هنا 31 ـ يقول إنك أرضيت بفعلك الحميد الله تعالى ونبيه محمداً عليه السلام، وأسعدت أباك سعيداً وجدك الأكبر أحمد بن سعيد.

وفي الشطر الثاني من البيت ورد قوله (وكفى سعيد) بضم سعيد ولعلمنا ولما وصلنا اليه من حظ متواضع في العلم الصواب (كفى سعيدا) بالنصب وأن (ما) المصدرية الحرفية وما بعدها في محل رفع فاعل (صنعك)، ولعل له مسوغا في

ذلك أم لعله تصحيف ونعرض عن ذلك طلبا للايجاز.

إذ لو كان الخطاب موجها باسم الممدوح (كفى ثويني) على سبيل المثال لجاز لنا أن نقول: ان الرفع كان على نداء العلم الذي يبنى على ما يرفع به أي (كفى ياثويني) ولكل مجتهد نصيب في هذا المجال

381 -