الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤(20) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - ويعرض له بنجح اربه ونوال ما وعده
(فريد المعالي) وهي من البحر الطويل، وتقع في (10) أبيات
مقالك فَهو الفعل ياصادق الوعد فَمَنْ ذا الذي أرجوه غيرك للرفد (1) نوالك يُزري الغيم لكن وبله يَسُخُ بلا برق ويهمي بلا رعو) ولولا نداك الجم جفت قريحتي وقالت بغير الورد لازهر للورد (3)
2 - أزرى عليه: عابه وعتب عليه
وأزرى بالشيء: تهاون به وقصر
وأزرى بأخيه: أدخل عليه أمراً يريد أن يلبس عليه به
:وزاراه عاتبه وعابه الوسيط (زرى)
الوبل: الوابل؛ والوبل هو فوق الجود (وهو) المطر الكثير الذي يعم الأرض وينفعها ويشملها، فالوبل على هذا هو المطر الشديد الضخم القطر (الإفصاح ج 2 ص 952) الماء ونحوه سحاً: صبه صباً متتابعاً (الوسيط ج 1 «سح»). يسح: سح وسحت العين: اشتد سيلانها
وسح الماء: سال من أعلى إلى أسفل المصدر السابق ج 1 ص 48) يهمي: همت العين همياً وهميّاً وهمياناً: صبت دموعها، والماء والدمع نحوهما: سال (الوسيط ج 2 «همت»).
يتلاعب الشاعر - كعادته - بالألفاظ مجانساً ومتفنناً،
فالورد - بفتح فسكون - نور - بفتح فسكون
والورد - بفتح فسكون ايضا - كل شجرة، وإن كان قد خص بالورد (الحوجم واحدته حوجمة وهي الوردة الحمراء)
تقول: ورد الشجر إذا ظهر ورده الإفصاح ج 2 ص 1178
والورد - بفتح وسكون - من أسماء الأسد للونه وهو المتورد
الورد - بكسر فسكون - من معانيها القطع من الطير (المرجع نفسه ص 882 والورد - بكسر فسكون - أيضاً: هو مورد الإبل للماء، والنصيب من الماء، والإبل
الواردة، وطلب الورد (المرجع نفسه ص 746
=
وفرس ورد - بفتح فسكون - لونه بين الكمتة -
_ YAE_