الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥تحاول نحسي أكثر الناس في الندى وإني بحمد الله منك لفي سـ (؟) أقول لكفي فافقدي العُسر انما نوال ثويني الندب لم يك في فقد () إذا لم تكن لي أنت عوناً فَمَنْ به الوذ وتدري أنت ياشهمُ ما عندي؟ فريد المعالي أنت والجود فالتفت ببذل الندى والود للشاعر الفرد () فما في الورى طراً سواك بمأربي وعند انسجام الوبل لا سؤل في الورد (1) أظمأ لا والله والوبل حاصل إلى كل صاد منك ياصيب الرفد (1) عليك سلام الله يا أكرم الورى من العبْدِ فَارْضِ العَبدَ ياسيد الأزد (1)
-- حمرة بدخلها قتود وشقرة -
وقيل: حمرة تضرب إلى صفرة (المرجع نفسه ص 677)
ومن معاني الورد - بكسر فسكون - يوم الحمّى إذا أخذت صاحبها لوقت. تقول: وردت الحمّى فلانا: أخذته وقتاً دون وقت فهو مورود (المرجع نفسه جا ص 524).
_ PAO_
٣٨٥ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.