الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦(21) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
حد الصوارم) وهي من البحر الطويل، وتقع في (31) بيتاً.
لك الجيد والمجد المؤيِّدُ والجد أيا مَنْ نماه الأب بالا بالمجـ د والجدا) صفاتك في مجد صفاتك في ندى يُقصر عنها الفهم والوصف والعد (2) فأنت كثير في العيون وفي النهى وفرد المعالي جل مفخرك الفرد (3) علوت فاضحي النجم دونك في العلى فمالك ياشمس العلى في العلى يد) إذا جنت ما للبحر والقطّرِ مفخَرُ وإِن صُلْتَ لا ذكر لها في الشطا الأسد () وما البرق إلا من حسامِك طبعُهُ فمازال أكالاً بما تطبع الهند (1)
إذا اتقدت في الحرب نار لسانه تأجج منها في رؤوس العدا الوقد وإن اطلعت شُهْباً رماحك في الوغى وقابلها جند العيدا غَربَ الجُند (8) وخيل إذا قعقعْنَ يوماً لجامها على الخصم فرّ الخصم والبرق والرعد (9) فكم جَبَل للخصم يُحْلاً تركنه وللنجم من إرهاجها أعين رمد (10) 1 - الجد والجد والجد: تكررت هذه الألفاظ، وعرضنا لها أكثر من مرة في أبيات سابقة. الآب: لهجة في الأب
ه - السطا: السطو وهو من سطا الفرس سطوا وسطوة: ركب رأسه -
وسطا الماء كثر، وسطا عليه وبه بطش به وقهره
وسطا على الحامل أخرج ولدها ميتاً (الوسيط سطو)
6 ـ ما تطبع الهند السيوف المصنوعة في الهند على ما يعلم وهي سيوف محمودة. 9 - القعقعة: يدل اللفظ على المعنى، فالقعقعة: صوت البكرة - بفتح فسكون ـ وحكاية صوت السلاح، وصوت الرعد والترسة ونحوها الإفصاح ج 2 ص 1004 للمزيد
(717.11 V.987)
أنظر المرجع نفسه ص 946، 616،817
10 - إرهاج: أرهجت السماء أمطرت
والرهج الغبار والسحاب الرقيق كأنه غبار، ونوء مرهج: كثير المطر والبرق (الوسيط رهج).
-386 -