سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

فما قبل المدح الصريح من الورى وما غبهم مِنْ سيب نائلك الرفد (3) تقول إذا شدوا الوفود نياقهم وقد حمدوا جدوى يديك: ألا شُدو (28) ولو لم تكن بحر الندى أنت ما أتى إليك مديح يدعى درة العقد (21) نماك سعيد بالسعود فلم يزل إليك بسلطان واحمد في حمد (30) فعش للورى شمسا وكم قالت الورى لك السعد يا شمس المعالي لك السعد (3)

***

=

والغبة: البلغة من العيش والغب ـ بكسر الغين ـ أن تشرب يوماً وتغب يوماً (المرجع السابق ص 745) ما يغب - بكسر الغين أيضاً - هو في الزيارة أن تكون كل أسبوع

وأغبنا فلان: أتانا غباً وغب عنهم في الزيارة: جاءهم يوماً وترك يوماً، ومنه المثل: زرغباً تزدد حباً (المرجع السابق ج 1 ص 287).

والغب ـ بكسر الغين ــ أيضاً هي حمى الغب التي تنوب يوماً بعد يوم (المرجع

السابق ص 523)

والغب من كل شيء: عاقبته وآخرته

وغب الطعام غباً وغبوباً وغبوبة: أنتن وفسد

وغب فلان عنده غباً بات

وغب الرأي: تأني فيه

وفلان لا يغبنا عطاؤه: أي يأتينا كل يوم وغب فلان بالأمر: لم يبالغ فيه

ويقال: أصابنا مطر سال منه الغبان

وغب الوادى: سالت مياهه والغبب: ما يتدلى منتفخاً تحت الحنك

والغبيب: اللبن البائت: والمسيل الصغير من متن الجبل ومتن الأرض

والغبيبة: لبن الغدوة يحلب عليه من الليل ثم يمخض من الغد (للمزيد ارجع إلى

لسان العرب، غب).

27 - شدوا الوفود: لغة اكلوني البراغيث. وقد تعامل الشاعر مع هذه اللغة في عدة

أبيات سابقة

-388 -