سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

(22) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -

عيد الكبير) وهي من البحر الكامل، وتقع في (33) بيتاً.

لك ذا الزمان وأهلهُ مُنْقَادُ ماذا تقول وتصنع الحساد (1) كل المراد من البسيطة نلته إليك في الشُّهُبِ النُّجومِ مُرَادُ؟ (2) رفقا فبأسك لا الأنام تطيقه حربًا وليس تطيقه الأطوار (3) فإليك نصر الله أجناد فهل نصر الإلهِ تُفله أجناد (4) حلفت يمينك لا لحد سيوفها إلا رقاب عداتها أغماد (ه) فمع السحاب صليلُهُنَّ رواعد وقع النجوم من العدا الأجياد (1) وإليك أرماح يخال كواكبا يوم العريك شهابها الوقاد) لو تحمل الأرواح منك قلامة يوما لغاب مات الأساد)

2 - اإليك في الشهب النجوم مراد؟ خرج الاستفهام هنا عن معناه الأصلي للتعظيم واستخدامه في الدلالة على ما يتحلى به ممدوحه من صفة السيادة والملك

:

- الأطواد: واحدها طود، وهو الجبل العظيم. 4 - فهل نصر الاله تفله أجناد؟: خرج الاستفهام عن معناه الأصلي للنفي حيث أتى الاستفهام لا لطلب العلم بشيء كان مجهولاً. بل لنفي أمكانية حصول الفعل.

ه ـ يقول: إن يمينك قد أقسمت ألا تكون إلا رقاب أعدائك عمداً لحدّها الماضي. 6 - يقول: إن صليل تلاقي سيوفك تخاله الرعد يجلجل بين السحاب، ولمعانها تخاله النجوم تلمع في رقاب أعدائك. - يُخال كواكباً شهابها الوقاد في البيت استعمل الشاعر اسلوب القصر بتقديم ما حقه التأخير تأكيداً للمعنى المراد، يقول إن رماحك يظنها الرائي حين احتدام المعركة شهاباً لامعاً يخر في كبد السماء. - القلامة: ما سقط من الشيء إذا قطع قلم الظفر وغيره: قطعه (الافصاح ج 2 ص

-389 -

= (1.9