الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦(24) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
(حديث الظبي) وهى من البحر الطويل، وتقع في (41) بيتا
علي حديث الظبي ليث يعيده غداة توالى وعده لا وعيده (1) له الله من ظبي كحيل نواظر إلى العين عيناه إلى الريم جيده (2) فريد جمال يبهر الطرف حسنة إذا افتر يعطيك الفرند فريده (3) حوى قده غصنا حوى ردفه نقا حوت رونق الزهر النجوم عقوده (4) إذا ما رأني صادني بلحاظه فلله من ظبي صادني لا أصيده (9)
1 - يجانس الشاعر بين لفظتي (وعد) بمعنى مناه بالخير (ووعيد) بمعنى هدده بالشر. يقول: إن حديث محبوبته رقيق يمنيني دائما بالخير لا بالشر 2 - جمع الشاعر في محبوبته صفتين محببتين إلى الشعراء (عيون العين) وهو اسم جامع للبقر (وجيد الريم) بجماله متكئاً في الشطر الثاني على بيت امرئ القيس وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش إذا هي نصـ ه ولا بمعطل
وقد مهد الشاعر لهذا المعنى بكلمات (كحيل، نواظر، عيناه)
له الله، جملة دعائية.
ت
- الطرف - بفتح الطاء - كوكبان يقدمان الجبهة، سميا بذلك لأنهما عينا الأسد
فينزلهما القمر فهو من منازل القمر الإفصاح ج 2 ص 909). والطرف - بفتح الطاء أيضاً -: العين لا يجمع لأنه في الأصل مصدر طرف البصر يطرف طرفاً: تحرك
المصدر السابق ج 1 ص 40 وللمزيد أنظر الصفحات 675،306،17646)
افتر - الفتار: بضم الفاء - ابتداء النشرة، وذلك إذا أخذ الشاب يفتر ويسترخي
الإفصاح ج 1 ص 473)
الفرند: ما يلمع في صفحة السيف من أثر الضوء.
الفريد: الدر المنظوم يقصد به الأسنان.
396?