سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

فمجدك للأيام أطواق مفخر بجيد ليالي الدهر منه عقود (3) لنا كل يوم منك عيد من الندى علينا به كل السرور يعود (22) نديك أضحى للوفود مباركا ومنك العطايا للوفود وفود (33) نوالك لازال السبيل ومقصد له أبداً مني إليك قصيد (34) إليك مديحي لو لبيد به درى للباه من أقصى البلاد لبيد (35) إذا سجع الشادي به قالت الصبا إلى كل عود منه نشرك عود (36) فلا عجبا أن الندى يورق الثنا فَيَعبق عود ما إليه وقود (3) سليل الملوك الشَّم فالناس كلّهم إليكم ومما يملكون عبيـ إليك صعود الحظ أنت وإنما لك الدهر يمن كله وسود (36)

(38)

36 ـ يقول: إن كرمك المبارك ونداك الثر أضحى ينهمر لطالبي الفضل والإحسان. يجانس الشاعر بين لفظة (عود) الأولى بمعنى الغصن الذي يقف عليه الشادي (عود) الثانية وهي ضرب من الطيب يتبخر به.

يقول: إنه إذا لهج الناس بذكرك - فإن ريح الصبا تسير إلى كل غصن يقف عليه البلبل الشادي جانباً من عطرك.