سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

وقد بردت صدري سلافته التي حكى نشرها مما حكته بروده (11) فمازال يثني قده بقصائدي ويثني قوامي لحنه وقصيده (13) عففنا عن المحظور والحر إن خلا يعف وأصحاب العفاف شهوده (13) وكل فتى يثني على سيد الورى ثويني فما ريح الدنايا تميده (14) فلله من ندب زكا بامد وقد شرفت آباؤه وجدوده (19) كريم إذا ما قست بالسحب جوده غلطت فعن سحب الحيا جل جوده (16) هزبر فلم تصحب عداه نفوسهم إذا سيفه قد فارقته غموده (17) فتي سيفه برق وغاه رعوده فلم يبق خصماً برقه ورعوده (18) غدا شخصه جنداً إليه فقل إذا تراءى لجيش شخصه وجنوده (19) إذا ما استطار النقع ذلك عوده ومهما استطار الهام ذلك عيده (20) يحد بحد السيف كل مخاصم فليس يحد الخصم إلا حديده (21) وفود إلى كل الوفود نواله فما برحت تثنى عليه وعوده (22) يبيد جيوش العسر يسر يمينه وجيش الأعادي بالحداد تبيده (22)

11 - السلاف والسلافة: ما سال من الزبيب من غير أن يعصر

وقيل: إذا انقع الزبيب أياماً، فأول ما يرفع من عصارته السلاف 12 - يقول: إن محبوبته تتثنى نشوة واعجاباً كلما ارهفت السمع لقصائده، وهو يتثنى طرباً كلما رددت محبوبته قصائده ملحنة مغناة

14 ـ حسن تخلص من الغزل إلى المدح وفي البيت مبالغة في المدح بقصد الابراز لسمات ممدوحه و (سيد الورى هو الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - ولعل الشاعر يأتي بهذه التعبيرات الباسا للصفات شبه الكاملة لممدوحه وهي من

مبالغات الشعراء.

والدنايا في البيت جمع دنية) وهي الرذيلة أو ما يشابهها بالفعل.

-398