الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩فرات إلى أهل الوداد نواله شديد على أهل العناد وقوده (24) إذا ما رنا الشاني بشزر لحاظه فاخدود شانيه بذاك خدوده (20) صفاً جوده ورداً إلى كل سائل وكل عدو منه يهمي وريده (26)
يقر بجدواه يقر ببأسه مقر ومن لا يستفيق جحوده ترد صروف الدهر قسراً يمينه ويصنع فيه شأنه ما يريده (28)
إذا لاذ بالشاني مريد مخاصم رأى حتفه الشاني به ومريده فتى مجده أضحى قديماً ومجده جديد فأضحى كالقديم جديده (20) نفى النوم عن عينيه في طلب العلى فربع له كالربع لازال بيده (31) يلذ الكرى للناس وهو طريده وجند العدا بالباس فهو طريده (32) لقد ساد قسراً كل شهم وسيد وتأبى العلى أهل المعالي نشوده (33) إذا زارت آراؤه في كريهة فما تلكم الآراء إلا أسوده (34) تباعد عن قرب الصفات بمجده وجد ففات الواصفين بعيده (35)
24 ـ الفرات: الماء شديد العذوبة.
25 ـ الشاني: الباغض
•
29 - المارد: العاتي والشديد والمريد من شياطين الانس والجن.
والمريد المتمرد الشديد للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور «مرد)
- يمكن القارئ إنعام النظر في سيادة الممدوح التي أتت من وجهة نظر الشاعر عن طريق القهر والقسر لكل شهم وسيّد وهنا نتساءل أين مقام الحكمة والكياسة وحسن القياد والشورى وما إلى ذلك من سمات تمسك بها أهل عمان وسلاطينها وحكامها وأولياء الأمور فيها كابرا عن كابر؟؟ ولكنها مبالغات الشعراء في اضفاء الصفات واطلاقها على ممدوحيهم (ولكل مجتهد نصيب.
34 ـ المعنى جميل في هذا البيت والآراء تزأر تدفع كل كريهة
399 -