الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢فهو يُزري الغيوث في يوم سلم وَهُوَ يُزري الليوث يوم الجلاد (13) كيف يمتد للأعادي به عُمَرُ (م) وفي راحتيه عمر الأعادي (14) ضارب طاعن العداة ببرق وبتجم يوم الوغى وقار (1) كتب النصر في مواضيه هذا صاحب الفتح قاصم الأضداد (16) واذا مر قالت الأرض هذا علم الشم باهر الأوتاد (17) وتقول الجياد في خُطَبِ التصها (م) ل هذا مدمر الحاد (18) شبهته الأمجاد بالتبع الأكبر (م) لماً علا على الأماد (1) فهو بالخيل يقطع البيد والحمد (م) له من حواضر وبوادي (20)
13 - يقول: إن ممدوحه يفوق السحب والغيث كرماً يوم السلم. أما وقت الوقيعة فإنه أعتى وابطش من الليث العادي.
17 - الأوتاد لعلها بمعنى الجبال إذ يبهرها في شممه وشموخه. 19 - تبع الأكبر: هو تبع ذو الشان، وهو تبع الأكبر بن عميكرب بن شمر يرغش بن افريقس افريقش) بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش (الانساب / العوتبي
ج 1 ص 196)
واسم تبع هو اسم لكل من ملك من ولد حمير، ومن الذين ملكوا من التبابعة سبعة تبابع سوى غيرهم ممن كان أصغر منهم في الملك من التبابع
وملوك حمير الذين ملكوا من بعدهم، فأول التبابع الرائش، واسمه الحارث ثم ابنه ابرهة ذو المنار، ثم ابنه افريقس أفريقش) ابن ابرهه ثم شمر يرغش، ثم تبع الأقرن عميكرب، ثم ابنه تبع الأكبر وهو ذو الشأن، ثم تبع الأوسط، وهو أسعد أبو كرب بن كليكرب (في الجمهرة وهامشها مليكرب ص 438) وهو الذي انقادت إليه ملوك الأرض، وهزم ملوك العجم، وكسا بيت الله الحرام (للمزيد
(187 - 100
انظر المصدر - السابق ص 175 - 176).
- 402 -