سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

من رآه وخيله شام برقا في سحاب لهن لا الرعد حاد (21) رافعات رماحه أرؤس الخصم (م) فماذا أقول في الأجاد (3) ملك محض وده الضرب والطعنُ (م) وبذل الندى لأهل الوداد (23) فإليه إذا تعم هام باحمرار الدما من الأعاد (24) ترك السيف صوته يسمع الرعد (م) ومن في السبع الطباق الشداد (25) عنده من أبى بضربٍ وطعن ونوال نأى عن الأجـ فَهوَ يُعطي الحديد ضرباً وطعنا ويُنيلُ المقل فوق المراد (3) إنما جوده إذا انهل تسجام (م) غوادٍ أو يزري سيب الغوادي (28) لم يزل يتلو حمده ووغاه ووفاه والعدل ثغر البلاد (29) كلُّ حبريقول لو يشرح الشا رح علياه يفنى حبر المدار (30)

واد (26)

21 ـ شام برقاً: شام فلان يشيم شيما، ظهرت بجلدته الشامة، وشام السحاب والبرق نظر إليه ليتحقق أين يكون مطره

وشام مخايل الشيء تطلع إليها الوسيط (شام).

25 - ومن في السبع الطباق اقتباس من الآية الكريمة رقم 15 من سورة نوح ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً)

28 - غواد: جمع غادية وهي السحابة التي تنشأ غدوة

وقيل: سحابة تنشأ صباحاً (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مه «غدا).

30 - لاحظ مجانسته بين كلمتى (حبر) - بفتح فسكون - في الشطر الأول وهي بمعنى العالم الحاذق بأمور تحبير الكلام كما انه لقب حبر الأمة الأمة وبحرها العلمي ابن عباس وبين كلمة الحبر - بكسر فسكون - في الشطر الثاني وهو الحبر الذي

يكتب به.

وفي البيت اتكاء على معنى قوله تعالى ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله الآية (27) من (سورة لقمان، وانظر الآية (109) من سورة الكهف، وسبحانه وتعالى جل وعلا عن الشبه والنظير.

_ E+T_