سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

(1) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

جلت مفاخره) وهي من البحر الكامل، وتقع في (23) بيتا

جاءتْ تُجررُ بالدلال الاذا تشكو إليك رقيبها الملاذ (1) عينية العينين تاركة الرشا أكباده بعيونها أفلان (2) فرنت إليك وسلمت بإشارة تركت فؤادك بالغرام جذاذ (3) فهي التي قد أودعت في مهجتي جراً ولم أدر الموع رذاذا)

1 - اللاذ: الثياب من الحرير

ملان: ملذ أظهر في مودته غيرما يخفي.

2 - الرشا: الظبي إذا قوي ومشى مع أمه. وقيل هو الفتي من الظباء، الجمع أرشاء رشأت الظبية: ولدت الرشأ (الإفصاح ج 2 ص 832)

:

الفلذة - بكسر الفاء وسكون اللام -: ما قطع طولاً، والفلذ - بكسر الفاء وسكون اللام - كبد البعير فلذ الشيء يفلذه فلذا وفلّذه وافتلذه قطعه (المرجع نفسه ج 1 ص 40). يشير الشاعر في البيت إلى جمال عيني محبوبته، حيث شبههما بعيني البقرة الوحشية، وذلك نسبة إلى العين، وهو اسم جامع للبقر الوحشي كالعيس للابل - رنا: أدام النظر في سكون طرف،

•

ورنا لها: أمعن النظر للمحبوبة في طرب مع شغل قلب وبصر وغلبة هوى

(الوسيط (رنا)

جذاذ: المقطع والمكسر.

4 - الرذاذ: المطر الضعيف، أو الساكن الدائم الصغير القطر كالغبار أو هو فوق الطل (أخف المطر وأضعفه) (الإفصاح ج 2 ص 951)

الذر - بفتح الذال وتشديدها - يقال أنا في ذرا فلان: أي في كنفه

والذرا ـ أيضا ما أنصب من الدمع

ويقال إنه لكريم الذرا كريم الطبيعة

والذرى: اسم لما ذرته الريح =

- 410 -