سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

لا كنتُ إن كنتُ الخليع بخلوة لفتى سعيد شاعراً استاذ (12) بأبي ثويني إنه الأسد الذي د الذي يقري العدا بزئير و الأطفان (13) ونواله دِيمُ عموم إن تسل عنه مزون عمان أو بغذاذ (14) وسيوفه شهب رجوم لم تذر خصماً لبيض صفاحه شحان (1) تفك الدماء له يلا كأنما يُسقي إذا شهد الوغى الجرذان (16) أخاذ أعمار العدا بصوارم تذر السليب السالب الأخان (17) واذا رآه طرف قوم لليـ بلت دماء دموعه الأفاذا (1)

12 في الشطر الثاني إشارة واضحة لمكانة الشاعر لدى ممدوحه. يقول: إنني - وإن كنت بعيداً عن أعين الرقباء - لا أتهتك ولا اترك الحياء، لانني لو فعلت ذلك، لما

جاز لي أن أفاخر بأن أكون شاعر ثويني الأوحد

14 ـ الديم: جمع ديمة، وهو المطر يدوم أياماً مع سكون بلا رعد ولا برق، وقيل: الديمة، المطر يدوم اليوم واليومين والثلاثة وأقل وقت للديمة ثلث يوم (الافصاح ج 2 ص 953)

مزون من أسماء عمان القديمة

وقيل: هو جمع مزنة وهي واحدة المزن، وهو السحاب ذو المطر الريان (المرجع السابق ج 1 ص (9 بغذاذ بغداد بغدان ومغدان بالميم يعرب ويذكر ويؤنث) هي مدينة السلام وعاصمة العراق حاليا.

15 - الشحاذ: شحذ السيف ونحوه يشحذ شحذا، واشحذه أحده، فهو مشحون

وشحيذ

والمشحذ المسن الإفصاح ج 1 ص 596).

18 - يقول: إذا لمحت اعين الخصم العنيد ممدوحه فإنها تهمي دماً لتبل أرجلهم خوفاً

واضطراباً.

- 412 -