الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧(1) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(فاتحة النصر) وهي من البحر الطويل، وتقع في (21) بيتا
()
لفتحك يقرا السيف فاتحة النصر ويُقري بما تقري به فئة النشر (1) فأنت الشجيع الضارب الطاعن الذي إذا احمر غيم النقع بالبيض والسمر) وأنت الكريم المستهل نواله إلى المترب العافي بِسَيْبٍ مِنَ التَّبْرِ (3) تجود فتثني أنت يا وابل الندى على المجتدي القاري لك الحمد بالشكر (؟) فمازلت غيثا ياثويني لأرمل وليث وغى لم تفر بالناب والظُّفر ولكن ببيض الهند والشمر في الوغى إذا صال ليث الحرب بالشمر والبقر (1) تلاقي ألوف الخصم فرداً فترتوي ظباك بضرب الهَبْرِ بالخمس والعشر () وتنتشقُ النقع المثار وما جرى من الدم في سُمْرِ القَنا أطيب النَّشْرِ (8) وتهتف بالقوم الذين تنوشهم بضربك هذا موقفُ النشر والحشر)
(10)
فإن الكريم الحُر من بَس وجهه بضرب الظبا واستنكف الطعن في الظهر (1) لقد حزتَ حُرَّ الفخرِ عَنْ كُلَّ ذي فخر "
فحسبك يا ساقي العدا أكوس الردى
(11)
الشجيع: الشجاع: يقول إنك الشجاع الفاتك بالاعداء إذا غدا الغبار أحمر من لمعان السيوف والرماح، وفيه كناية عن شدة التحام المتقاتلين.
3 - المترب العافي: الفقير المحتاج.
ه - أرمل: محتاج
- ضرب الهبر: الضرب القاطع
9 - تنوشهم: تقاتلهم وتمزقهم
10 - لاحظ هنا دعوة الشاعر إلى صفات حميدة يتمسك بها ممدوحه في احلك الظروف في قتاله فهو الكريم الحر الباش الذي يأنف الغدر المتمثل في الطعن في الظهر
وكان العرب يأبون مثل ذلك.
- 417 -