الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨فكم جيش خصم مات من قبل أن يرى سيوفك والأرماح بالخوف والنُّعْر (12)
(12)
بغُصن الهنا والبشر زار على الفقر (12)
(IP)
وكم مُترِب غادرتَهُ وَهُوَ ينْقَني
شريت به من كفه صيغة الشعر
(14)
وكم شاعر قد ماس من ماسك الذي وإني أنا المشهور بالنظم صيغَةً وبالنثر إن بوحثت بالنظم والنثر (15 أصوغ القوافي للبدور بفكرة. إذا اتَّقَدَتْ تُزري على الانجم الزهر (1) وانثر در اللفظ حتى تخاله عيون الورى طرأ هو الكوكب الدري) ولولاك ياشمس الزمان وبدره على كل حال ما غا بالعلى قدري (18) سليل سعيد انني بك قد أرى محلي إذا فوخرت في هامة الغفر (11) ولازال ليلي كالنهار أعده بضوئك ياشمسي بنورك يا بدري (20) فعش يا مليك العصر في فخرك الذي تنادى به في العصر يا ملك العصر (2)
***
19 - الغفر: منزل للقمر. ثلاثة أنجم صغار، وهي في الميزان الإفصاح ج 2 ص 1204 وغفر الجرح: تنقص ونكس، ومنه غفر المريض (المرجع السابق ج 1 ص 533).
وغفره: ستره، وكل شيء سترته فقد غفرته
وغفرت المتاع. جعلته في الوعاء ابن سيده والغفر زئير الثوب وما شاكله
وغفر الأمر بغفرته وغفيرته، اصلحه بما ينبغي أن يصلح به،
والمغفر والمغفرة والغفارة: زرد ينسج منه الدروع على قدر الرأس يلبس تحت
القلنسوة
وقيل: هو رفرف البيضة
وقيل: هو حلق يتقنع به المتسلح (للمزيد انظر لسان العرب م ه غفر.
_ {\^_