الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٩(2) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
ألا) بأبي ربع) من البحر الطويل، وهي في (41) بيتا
ألا بأبي ربع أزاهيره زُهْرُ سقي روضه الزاري على القطر القطر) والله أقار تقلدن أنجما بأرجائها زهراً أرائكها خضر (2) إذا مسن أخجلنَ الغُصون بقامة ترف عليها الطير والورق النضر (3)
1 - الزاري: العائب، القطر - بفتح فسكون ـ: المطر
- الأرائك: جمع أريكة وهي السرير المنجد المزين في قبة. والاريكة أيضا: كل ما يتكأ عليه من سرير ومنصة وفراش، والجمع أريك وأرائك. والاريكة سرير في عجلة، وأرك الجارية: سترها به للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 317 و ج 2 ص 578). وفي الشطر الثاني من البيت يبدو اقتباس الشاعر من الآيات الكريمة التي جاء فيها ذكر الأرائك في العديد من السور (31) من سورة الكهف و (56) من سورة يس و (13) من سورة الانسان و (23) و (35) من سورة المطففين. - الورق - بفتحتين - النضر: الورق ورق الشجر والكتاب، وشجرة وارقة خضراء الورق حسنة.
والوراق خضرة الأرض من الحشيش وليس من الورق. قال أبو حنيفة: هو أن تطرد الخضرة لعينك
واختبط منه ورقا أصاب منه خيرا
والورق: الدنيا، وورق القوم: أحداثهم
وورق الشباب: نضرته وحداثته (وهذه عن ابن الأعرابي)
والأورق من الابل الذي في لونه بياض إلى سواد
والورقة سواد في غبرة، وقيل سواد وبياض كدخان الرمث يكون ذلك في أنواع
البهائم
والورقة: السمرة
والأورق: الذي لونه بين السواد والبياض، ومنه قيل للرماد: أورق، وللحمامة ورقاء
(للمزيد انظر لسان العرب (ورق))).
=.
_ {19_