سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

ولست إلى سوق الكسار بسائق وسائق الحام لها بالبها بهر (11) وكلّ فتى عن مدحة يودع الثرى ثراء يديه عنه مدحي هو الغفر (2) مُحثَّ المطايا إنما الدر حاصل لنا من ثويني إِذْ هُوَ العَيلَمُ البَحْر (2) سليل سعيد فالق الهام بالظبا إذا بالنَّجيع احمرت البيضُ والشَّمرُ) هو الباسل الندب الغضنفرة الذي مرابعُهُ خُضّر وأسيافهُ حُمْرُ (23) وفي عينه سيان إن شع غيرُه بِسَح الندى للمترب التُّرْبُ والتبر (24) وفي كفّه البيضاء ماكف من الذَّهَبِ المُحْمَرَ أنْمُلُهُ صُفْرُ (25) فتى في وجوه الوفد يفتر ثغْرُه ويَرْحَبُ بالترحيب منه له الصدر (26) وان شام نار الحرب بالسلم لم تعد توقد من غيظ يُخَالُ هُوَ الجَمْرُ (27 ومن أحسن الأيام يوما يرى به دماء الأعادي وهي مسفوكة هدر (2)

مادح ?

19 - الحم الزرع صار فيه القمح أو التف

والحمت القوم: إذا قتلتهم حتى صاروا لحما.

والحم الرجل (الحاما) إذا نشب في الحرب فلم يجد منها مخلصا.

والحم الرجل: عمه.

والحمه فالتحم: لامه

(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما لحم)).

والبهر - بضم وسكون - الاجهاد وانقطاع النفس من الاعياء. والبهر - بفتح فسكون - الشريف وان قل ماله تتزوجه المرأة لتفخر به (الافصاح

ج 1 صفحات 133، 263، 338، 501).

21 - العيلم: قيل البئر الكثيرة الماء (الإفصاح ج 2 ص 992). والعيلم: البحر، وقيل الماء الذي عليه الأرض (المرجع السابق (979).

22 - النجيع: الدم إلى السواد.

وقيل: دم الجوف خاصة (نفس المرجع ص 108)

- EYY_