سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

وللشعر اجلال لديه وقد يرى محلته الشعرى فتى سعره الشعر) وينزر في عينيه كل معظم لمايحه تعظيمه والندى نزر (3) ألا إنه غيث وليث إذا سطا وجاد ففي الحالين يحلو له الشكر (31) وكلُّ فتّى يُثني عليه فَمَالُهُ مُبَاحٌ له بالكشف ما دونه سر (22) وما الذِّكْرُ إلا المدح والشعر عنده إذا ظَنَّ أن المال جامعه الآخرُ (33) ولم ير حيا كل حي يبخله ولا هالك معط إذا ضَمّه القبر (34) وليس يعد القرم قرما ولم تكن له كلَّ يوم في العدى قتلة بكر (35) إلا إنه ندب لقد تم فخره بنشر ولا طي له وله نشر (36) فلا غرو إِن سُقتُ القريض منقحا إليه بلا سوط ونائلُهُ غَمْر (37)

(38)

ولا عجبا ان راق حُسناً بزهره ومِنْ جوده الهامي له حَصَل الزهر لقد جلّ حتى صار كلُّ مُعظَّم لديه صغيراً وهو ليس به كبر (31) وإني على رغم الحسود لقايل مقالاً يعيه الصبر والألكن العمر (4) و لتفنى أعاديه ويبقى بسؤدي تطارحه منه البشاشة والبشر (41)

***

35 ـ القرم: السيد المعظم.

قتلة بكر: الفتك والقتل مجاهرة

40 - الحبر: العالم، الألكن العي، ثقيل اللسان

الغمر قليل التجربة.

- 423 -