الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥مِنكُمُ اللكُ الذي خَضَعَتْ له وتطأطأت ذلاً رقاب الأعصر؟ (1)
التارك الخيل العتاق سوابحاً بدم العدا كسفائن في أبحـ وضياؤه كضياء بدرٍ مُسفر
(^)
"
والنقع من وقع القواضب اليلاً وإذا سطا لم تُلف منه شعرة الاتنوب نيوب ليث قسور وإذا عفا ألفوا الجِنان جَنَّانَهُ ورَأَوْا بما يرى من عفا في المحشر (10) هل ذلكم إلا ثويني والتنا خطب عليه بكل ذَرْوَةِ مِنْبَر (11) فَهْوَ الذي وَسم السماك سموه وعلا على كُرّة الشها والمشتري (12) مَلِكُ يُكسر فخر كسرى فخره ولديه يَقْصُرُ طولُ مَفْخَرِ قَيْصَر (13)
وشجت الأغصان: تداخلت وتشابكت وكذلك العروق (الإفصاح ج 2
ص 1125) والوشيج نبات الرمح، والواحدة وشيجة، ولعل هذا ما يناسب المعنى. السمهري: الرمح الصلب العود. لاحظ كيف جند المفردات لخدمته المواهب - السلاهب - القواضب - الوشيج، والسمهري، وكأنه رسام حاذق يجسد بالكلمة الصورة التي يريدها لممدوحه.
6 - يراعى تحريك الميم في ((منكمو) بالضم في الشطر الأول
كما يلاحظ خروج الاستفهام عن غرضه الحقيقى للنفي والافهام. ثم لاحظ اختياره لكلمات (خضعت - وتطأطأت - ذلا رقاب - الأعصر). 10 - لاحظ كيف جانس بين الجنان - بكسر الجيم - جمع جنة والجنان - بفتح الجيم - بمعنى القلب والفؤاد
والشطر الثاني قلق وحتى يستقيم الوزن تقرأ (يرى) مخففة (ير).
12 - السماکان: نجمان نيران
السها كوكب صغير خفيت الضوء، لا يرى بالعين المجردة، ويضرب به المثل
بالبعد (أريه السها ويريني (القمر)
المشتري كوكب من المجموعة الشمسية.
- 425 -