الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦(18)
(17)
(18)
فإليه تبع لورآة لاغتدى تبعاً ودان له سليل المنذر (14) حسب الورى لا يشبهونه في علا لوكلُّهم في المجد كالاسكندر (15) ملك الرقاب فلا تطاوله يد فلديهِ يَصْغُرُ كِبْرُ خَدِ الْأَصْعَرِ (11) تجري رياح خيوله ومسيرُهَا في بَعضٍ يومٍ عِدَّةٌ مِنْ أشهر ولأنفه صدأ الدروع يعده مسكا وَيُزري كلّ مسك انْفَرَ لو حارب الأفلاك غادر غفْرَها بالقهر وهو مُعَفَرٌ في مغفر (11) واستأسر الشعرى العبور ومثلها في الأسر أحسَبُ كل نجم أزهر (20) 14 - تبع: جاء في أنساب العوتبي: أن التبابعة الذين ملكوا البلاد، واستولوا على ملكها، كانوا سبعة تبابع سوى غيرهم ممن كان أصغر منهم في الملك من التبابع ملوك حمير الذين ملكوا من بعدهم، فأول التبابع، الرائش واسمه الحارث ثم ابنه ابرهة ذو المنار، ثم ابنه افريقس (افريقش بن أبرهة ثم تبع الأوسط وهو أسعد أبو كرب بن كليكرب (انظر الأنساب للعوتبي ج 1
المنذر: إشارة إلى المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة والذي قتل في واقعة مع الحارث الأعرج بن جبلة بن ثعلبة بن جفنة بن عمرو مزيقياء ملك العرب بالشام، ولعل الإشارة هنا إلى سليله المنذر بن المنذر بن ماء السماء للمزيد انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 1 ص 426، 429).
15 - الاسكندر: لعله الاسكندر ذو القرنين والذي وردت قصته في سورة الكهف، وقد اختلفت الروايات في سيرته (انظر الكامل في التاريخ لابن الاثير ص 214 - 223).
16 - الأصعر: المتكبر المتمايل عجباً بنفسه
18 - مسك أذفر: إذا اشتدت رائحته
19 - غفر - بفتح فسكون -: من منازل القمر وهي ثلاثة أنجم صغار.
20 - الشعرى العبور: كوكب نير في السماء يقال له المرزم يطلع بعد الجوزاء
وطلوعه في شدة الحر.
تقول العرب: (إذا طلعت الشعرى، جعل صاحب النخل يرى».
- 426 -