سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

ترد المجرة خَيلُهُ حتى غَدَتْ ورداً لشربه العاق الضمر (21) أكلتْ صفائحُهُ عِظامَ عِداتهِ فَدَماؤهم ورد لها في المصدر (3) وغدا القتامُ لها غماماً في الوغى لكنه غير الدمـ ـير الدما لم يمطر (23) وإليه تُذكي للقرى نيرانه من مندل أو من قنا متكسر (4)

(25)

(26)

بذل الألوف إلى الضيوف تخاله نزراً إلى منزورهم والمكثـ ـهِ الشُّعَنْجِرَ قد علم السح السحاب فجودها مُنْعَنْجِرٌ من جوده المـ بهر القلوب بسيبه وبسيفه فتناظرا بحيا وجَمْرٍ مُشعر (3) إن القفار هي الديار بهِ غَدتُ فسباعها بأمانه كالأعفر (28)

- وهما الشعريان: العبور التي في الجوزاء، والغميصاء التي في الذراع.

وتزعم العرب انهما أختا سهيل.

وطلوع الشعري على أثر طلوع الهقعة.

ويقال انها عبرت السماء عرضا ولم يعبرها عرضا غيرها، فأنزل الله تعالى وأنه

،

رب الشعرى الآية رقم (49) من سورة النجم، أي رب الشعري التي تعبدونها. وسميت الأخرى الغميصاء لأن العرب قالت في أحاديثها، انها بكت على اثر العبور حتى غمصت للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «شعر») والموسوعة العربية الميسرة م 2 ص 1087.

21 - المجرة: اسم لمكان في السماء تكثر فيه النجوم حتى يبيض، والنسران من جانبهما - وهو في بياضه واستطالته يشبه النهر، ولذلك يقال نهر المجرة الإفصاح

ج 2 ص 912، للمزيد انظر المرجع نفسه ص 906).

24 - مندل: عود طيب الرائحة.

25 - المنزور: الشيء القليل يقصد الفقير، المكثر: الغني

26 - المثعنجر: السيل الكثير

28 ـ الأعفر: الظبي

_ {YV_