الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩(38)
فلتسم آل أبي سعيد أنّهم قوم لقد شرفوا بأشرف عنصر (3) فاستجل يابن سعيد سعداً ثابتاً إذ أنت عَيّن زماننا والمحجر) لازلت بدراً نيراً في محض (م) حظنير يسري بسعد نير (39)
لو تعقل الأقمار فهن يخُطْبَة تحوي بحمدِكَ كلّ لفظ مُبْهِر
نظمت مساعيك الفخار إلى العُلى تاج فكان إليك راسُ المفخر 1
(40)
(41)
(42)
ومشت سيوفك بالحمام على العدا فغدَتْ قِبابُهُمُ بُطُونَ الأقْبُرِ) فَقَسَمْتَهُم للساغبات والثرى بالثابرات وبالوشيج الأسمر (43) 37 - العنصر: الأصل (للمزيد انظر لسان العرب م 4 عنصر) (فلتَسم) في الأصل (فلتسموا) خففت لاستقامة الوزن.
38 - المحجر: فجوة العين، وهو ما بدا من البرقع
وقيل: ما دار بالعين من أسفلها من العظم الذي أسفل الجفن الإفصاح ج 1 ص 41 وللمزيد انظر ص 37 من المرجع نفسه. ويراعى في الشطر الأول عدم تنوين حرف الدال في (سعيد) في قوله (يابن سعيد سعدا) والاكتفاء بتخفيف (الدال) فيها لاستقامة الوزن.
42 ـ إن سيوفك تحمل الموت الزؤام إلى أعدائك حتى قبابهم في بطون القبور، ويراعى اشباع ميم (قبابهمو) في الشطر الثاني.
43 - ثبره: حبسه، وثابر على الشيء: واظب عليه، وثبرته: رددته عنه والثبر: الحبس، قال تعالى: {واني لأظنك يا فرعون مثبورا الآية 102 سورة الاسراء قال الفراء: أي مغلوباً ممنوعاً من الخير
ولابن الأعرابي. المثبور: الملعون المطرود المعذب والهالك. والثبور الهلاك والخسران والويل للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ج 1 ثبر). والثبرة: تراب شبيه بالنورة يكون بين ظهري الأرض، فإذا بلغ عرق النخلة إليه وقف، يقال: لقيت عروق النخلة ثبرة فردتها
والثبرات: فقار يجتمع فيها ماء المطر فيصفو فيها
والثبرة - ايضاً: أرض رخوة ذات حجارة بيض - (انظر المعجم الوسيط، ثبر) -
=
- EYA_