سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

ان الصواعق من سيوفكَ كُوَّنَتْ فاضرب بها من بالصواعق يمتري (4) ما نشر طي فخرها ولواك في هام السها لم ترض إن لم يُنشر (45) فقت الملوك الأولين بمحتد فتأخروا بالسبق كالمتأخر (4)

(EV)،

ورأيت ان الشعر لم يك منصفاً بالمشتري لو يشتريه المشتري يا آية الغايات إنك باهر في شرح حمدِكَ قَلْبَ كُلُّ مُفَسّر (48) وكفى المعارض لو قذفت من السنا عرضاً إليه لصار نفس الجوهر (49) كثرت مناقبك التي في شرحها قل الكلامُ بِجَمه المتكر (*) فغدوت تُذكَرُ والذي تزهى به أهل الرياسة والعلى لم يُذكَر)

(52)

لله دهر قد وجدت به فما عدم الثراء به بنان المقتر بهرت بالجود الغمام وكلَّ مَن يُعزى إلى المنساب والمتفجر (3) وقهرت كلَّ يبرتَشُبُّ من الشطا جمراً وتشفَحُ كلَّ هام مهمر (4) صَغُرَتْ لِعُظْمَتِكَ الملوك وسلَمَتْ وكَبَرْتَ مِنْ فخر ولم تتكبر (*) الله أكبر إنك الملك الذي في عين كل عظيمة لم تَصْغُر (1)

الساغبات: الجائعات

يقول: إنك قسمت قتلى أعدائك قسمين: فبعضهم تتناوشه السباع الجائعة وبعضهم ملقى صريعاً على الثرى قد فتكت بهم رماحك

49 - العرض - بفتحتين - والجوهر من مصطلحات الفلاسفة فالأصل في العرض - بفتحتين - من قوله: أصابه سهم عرض إذا تعمد به غيره فأصابه، والعرض: المتاع وكل شيء عرض إلا الدراهم والدنانير فانها عين.

والعرض ما يعرض للانسان من مرض ونحوه.

وعرض الدنيا ما كان من مال قل أو كثر والجوهر: الأصل واللب (للمزيد انظر

مختار الصحاح (عرض)).