الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤ومسير
وكذا الشمس قد تحل ببرج بعد برج تلبثا ومسـ وبه الطَّرف قد أقر ولازال م برؤياه كلُّ طَرْفِ قـ وسقى الأرضَ حوله وهُوَ وَبل جودة الجم لا يزال غزير (13)
(12)
أنت تهنا به وان كان للنا س عموما هذا الهنا تقدير (14) كلُّ طَرْف به تکگل نورا كل قلب به غدا مرور (1) غير أن الهنا الأخصَّ به أنتَ م جدير لما حباك الخطير (16) ثنى بذا الثنا يا ثويني فعليك الثناء أضحى سطور ((17)
ورا (18)
(19)
ولأنت الجدير بالحمد منظوما م وأولى بنظمه منثـ لك كف تكف عنا إذا عن م عناء لنا يضير الضمير (19) فَهَّيَ تُذري لنا الندى كصي بسنا البرق قد يلفُ الصَّبِير كَرَمُ لم يَذَر فقيرا من الما ل يرى في الورى ضريكا فقير (21) أي شان يقول في المجد ثان نظرت عينه إليك نظير (22) إنما ذاك لا يال ومن قال م به لا يقال انا وزور (22) لك بالحمد قد أفاه الثغور (24) أية أنتَ في الصدور وس كلُّ غيث يراك غيثا ملثاً كل ليث يراك ليثا هَصُور (25)
20 - الصبير: السحاب الأبيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجا.
وقيل: هو السحاب الابيض لا يكاد يمطر
قال رشيد بن رميض العنزي:
•
تروح اليهم عكّر تراغي كأن دويّها رعد الصـ
(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «صبر»)
21 - الضريك: الفقير البائس الهالك (للمزيد انظر المرجع السابق (ضرك) 25 - الملث: من الثّ المطر أى دام أياما لا يقلع، والملث هو الغيث الدائم لا يقلع (للمزيد
انظر لسان العرب لابن منظور م ه لثث)).
_ EYE_