سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٤

ومسير

وكذا الشمس قد تحل ببرج بعد برج تلبثا ومسـ وبه الطَّرف قد أقر ولازال م برؤياه كلُّ طَرْفِ قـ وسقى الأرضَ حوله وهُوَ وَبل جودة الجم لا يزال غزير (13)

(12)

أنت تهنا به وان كان للنا س عموما هذا الهنا تقدير (14) كلُّ طَرْف به تکگل نورا كل قلب به غدا مرور (1) غير أن الهنا الأخصَّ به أنتَ م جدير لما حباك الخطير (16) ثنى بذا الثنا يا ثويني فعليك الثناء أضحى سطور ((17)

ورا (18)

(19)

ولأنت الجدير بالحمد منظوما م وأولى بنظمه منثـ لك كف تكف عنا إذا عن م عناء لنا يضير الضمير (19) فَهَّيَ تُذري لنا الندى كصي بسنا البرق قد يلفُ الصَّبِير كَرَمُ لم يَذَر فقيرا من الما ل يرى في الورى ضريكا فقير (21) أي شان يقول في المجد ثان نظرت عينه إليك نظير (22) إنما ذاك لا يال ومن قال م به لا يقال انا وزور (22) لك بالحمد قد أفاه الثغور (24) أية أنتَ في الصدور وس كلُّ غيث يراك غيثا ملثاً كل ليث يراك ليثا هَصُور (25)

20 - الصبير: السحاب الأبيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجا.

وقيل: هو السحاب الابيض لا يكاد يمطر

قال رشيد بن رميض العنزي:

•

تروح اليهم عكّر تراغي كأن دويّها رعد الصـ

(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «صبر»)

21 - الضريك: الفقير البائس الهالك (للمزيد انظر المرجع السابق (ضرك) 25 - الملث: من الثّ المطر أى دام أياما لا يقلع، والملث هو الغيث الدائم لا يقلع (للمزيد

انظر لسان العرب لابن منظور م ه لثث)).

_ EYE_