سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

کل راس يراك في الم راس لا تبيرا به يراه ثبير (36) ياسماءَ الندى أما من وليّ يرضي أرضا ترجى يوما مطير (2) إنما صادَفَتْ مِنَ المحل شيئا ليس يخفى وما برحت خبير (28) لا يرى للأدام غيرك ساق فاسق أرضي بالرفه غيثا شهير (29) من ترى لي يا غيث غيرك غيثا وخفيرا إذا اعتزمت خفير (3) كيف أرجو نارة لرياض وغياض لها فقدت الغدير (31) وقديما تركتن بخصب تنشد الورقُ حولَهُنَّ الهدير (32) وحمام من بعد سجع حمام ان أرى ما تمده مقصور (33) فأعد لي نضارتي ولك الحمدم كثيرا ممن يرجى الكثـ

را (34)

يرا

26 - ثبير: قيل: جبل بمكة

ويقال: «اشرق ثبيرا كيما نغير

وهي أربعة أثبرة: ثبير غيناء وثبير الأعرج وثبير الأحدب وثبير حراء. وهو ايضا اسم ماء في ديار مزينة أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم شرس بن ضمرة. وقد ذكره امرؤ القيس في معلقته فقال (كأن ثبيرا في عرانين» 27 - الولي المطريلي بعضه بعضا. يراعى تخفيف ياء يرضي ويرجى) في الشطر الثاني لتقرأ (يرض) و (يرج) لضرورة الوزن.

29 - الأدم: لغة في جمع آدمي، ويمكن استبدالها بكلمة (الأنام) وتفي بالمعنى. 30 ـ الخفير: من الفعل (خفر) بمعنى أجار ومنع وامن وخفره: استجار به وسأله أن يكون له خفيرا أي مجيرا ومانعا وفي مأمن بضمانه له ما دام في بلاده، والخفارة: الأمان والذمة (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2 «خفر»).

32 ـ الهدير صوت الحمام إلى جانب السجع والهديل.

- 435 -