الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨(8) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - عند مسيره معه إلى بلدة بركا
(المحبون من البحر الخفيف، وهي تقع في (27) بيتا
النياق تدنو الديار بمسي
فلها في مسيرها أسرار (1)
هن لم يجهل وَسَفْنُ بَرٍ بخُطاهن تنجح الأوطار) تنكر الطير شخصَهُنَّ فإن تُرْنَ (م) إليـ هنَّ تُنسَبُ الأطيار (3) بين الله في الكتاب لها فضلاً (م) ــلاً (م) كبيـ يراً يُطوى به الإنكار (4) وبصلح عن مس حرف بسوع صالح فاة حينَ ضَلَّ قَدار ()
1 - اشباع الراء في (الديار) في الشطر الأول من البيت.
2 - الأوطار: جمع وطر وهو الحاجة، أو حاجة فيها هم وعناية، فإذا بلغتها فقد قضيت وطرك ولا يبنى من الوطر فعل الإفصاح ج 2 ص 1342).
4 ـ قال تعالى: (أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت الآية 17 من سورة الغاشية. ه - صالح: إشارة إلى قصة النبي صالح - عليه السلام، وبعثه إلى ثمود الذين كانوا
-
يسكنون بالحجر بين الحجاز والشام بعد عاد، وهو صالح بن عبيد بن أسف بن ثمود، دعا ثمود فلم يتبعه إلا قليل مستضعفون، فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها، فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها) الآيتان 1413 من سورة الشمس.
وقدار الوارد: اسمه في البيت هو قدار بن سالف عاقر الناقة (للمزيد انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 1 ص 68 - (71 كما يعرف عاقر الناقة في الشعر الجاهلي (بأحمر (عاد) وقد ضربوا به المثل في الشؤم، وإلى مثل هذا أشار زهير بن أبي سلمى في معلقته لدى حديثه عن الحرب وتنفيره منها:
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم وأراد بأحمر عاد ثمود وهو عاقر الناقة واسمه كما مر - قدار بن سالف وهو شر مولود، ويقال انه غلام أشقر أزرق، أصهب أحمر (للمزيد أنظر شرح معلقة زهير في شرح المعلقات السبع للزوزني).
- ETA_