سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٩

فأتى قومَة بعقرهِمُ النا (م) قة سخط مِنْ ربهم وبوار (6) إنما العيش آية كاد يتلو حمدها الليل جهرة والنهار (7)

6 - السخط من ربهم: آية العذاب أن وجوههم تصبح في اليوم الأول مصفرة، وفي اليوم الثاني محمرة، وفي اليوم الثالث مسودة، فلما أصبحوا إذا وجوههم كأنها طليت بالخلوق، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، فلما أصبحوا في اليوم الثاني إذا وجوههم، محمرة، فلما أصبحوا في اليوم الثالث إذا وجوههم مسودة كأنها طليت بالقار، فتكفنوا وتحنطوا، وكان حنوطهم الصبر والمر وكانت أكفانهم الأنطاع، ثم القوا أنفسهم إلى الأرض، فجعلوا يقلبون أبصارهم إلى السماء والأرض لا يدرون من أين يأتيهم العذاب؟

فلما أصبحوا في اليوم الرابع أتتهم صيحة من السماء فيها صوت كالصاعقة. فتقطعت قلوبهم في صدورهم فأصبحوا في ديارهم جاثمين، وأهلك الله من كان بين المشارق والمغارب منهم إلا رجلاً كان في الحرم فمنعه الحرم، قيل: هو أبو رغال، وهو أبو ثقيف في قول .. إلى آخر القصة (للمزيد انظر المرجع السابق نفسه (الكامل في التاريخ لابن كثير (م 1 ص 71،70) وكذلك انظر مختصر تفسير ابن كثير ج 2 ص 742.

البوار: بارت السوق كسدت، وأفرط رخص سلعها (الإفصاح ج 2 ص 1204). والبوار: الهلاك وهو ما يناسب المعنى في السياق انظر المرجع السابق ج 1

ص 652).

7 و 8 - العيس: - بكسر العين - إسم جامع للإبل

والعيس ـ بفتح العين - ماء الفحل الإفصاح ج 2 ص 716)

تدبر الآيات القرآنية الكريمة حول الأنعام وأهميتها: قال تعالى في الآية 38 من سورة الأنعام وما من دابة في الأرض ولا طير يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم

وقال تعالى في الآية 5 من سورة النحل) والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون وقال تعالى في الآية 28 من سورة الحج ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} =

439 -