سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

ملك دونه الملوك افتخارا (م) وإليهم من مجده الافتخار (15) بهر البحر بالنوال ولو تعقلُ (م) جاءته تجتديه البحار (16) وإلى سيفه الودائع أصبحْنَ (م) نفوس العداة والأعمار (17) وإلى خيله العتاق وإن طُلْنَ (م) الليالي وصُبحهُنَّ قصار (18) كتبتْ في الصخور بالوطء هذا ملك العصر سيفه بتار (1) تارك الخصم لابسا حلل الذعر (م) مبينا بوجهه الاصفرار (20) فَهو حي كالميت تعصيه بشطا واقتدارا يمينه واليسار (21) ياثويني حزت الثناء جميعاً ولك البسط فيه والاقتدار (22) فعلى مَنْ تَسُلُّ سـ ـفَكَ (م) والدهر ومَنْ فيه جيشك الجرار (23) وعلى من تشنُّ أنت مغاراً (م) بعتاق وقد تقضى المغار (24) فَلَكَ الأرض والندى السائغ (م) المحض ونثر المديح والأشعار (25) عش بمجد يصلى به الخصم ناراً وإليكَ الجَنّات والأنهـ والأنهار (36) والمحبون نحن منك إلينا من فراديس جودك الأثمار (27)

16 - يقول: إن عطاء ممدوحه قد أدهش وأعجب البحار وهي مصدر العطاء، ولو عقلت لأتته ساعية تستجدي منه نوالاً وعطاء.

23 - يتكيء على معنى بيت المتبني مخاطباً بدر بن عمار:

أمعفر الليث الهزبر بسوطه لمن ادخرت الصارم المصقولا

-441 -