الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠من يَحُزهُنَّ يخط جدا ومجداً وإليه يكون ما يختار) غير ان النياق تعرفُ من تثني (م) عليه الرحال والأكوار) ما تراهُنَّ إن سمعن مديا لثويني تُطوى به الأقفار (10) ومع الزجر كالسحائب تلتف (م) وفي السير دونها الأمطار (11) يالشمس لفخرِهِ تَسْجد الأفلاك (م) طراً والزهر والأقار (12) فيه العيش إن أثرن غبارا كلُّ أُفق ـــــــــــــــه أنوار (13) وإذا ما وطأن أرضاً فمسك تُرْبُها واللآلئ الأحـ تُربُها واللآلئ الأحار (14)
وقال تعالى في الآية 21 من سورة (المؤمنون) (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وقال تعالى في الآية رقم 45 من سورة النور والله خلق كل دابة من ماء، فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع، يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير
وقال تعالى في الآيات 71 - 73 من سورة يس أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت ايدينا أنعاماً فهم لها مالكون، وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون وقال تعالى في الآية 79 من سورة غافر (الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها
ومنها تأكلون
وقال تعالى في الآية 12 من سورة محمد والذن كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم صدق الله العظيم
•
- الكور: الرحل بأداته والجمع أكوار وكيران وأكور (الإفصاح ج 2 ص 767). 12 - الزهر: الزهرة، الحسن والبياض النيّر مع الحمرة. والزهر ثلاث ليال من أول الشهر، والزّهرة - بضم الزاي وفتح الهاء - هذا الكوكب الأبيض والأزهر: القمر والأزهران: الشمس والقمر لنورهما.
ويسمى الثور الوحشي أزهر والبقرة: زهراء (للمزيد أنظر لسان العرب لابن
منظور «زهر» (