الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣(9) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
(أَلسُنُ (البيض) وهي من البحر الطويل، وتقع في (41) بيتاً.
لك المجد والتوفيق والعز والنصر وفي يدك الانصاف والنهي والأمر) وذكرك في ثغر المحبين سائغ ولكنه في قلب أهل القلى جمر) أيا من به إن سارت الخيل ساعة قضى كل خصم داره وصلها شهر (3) يتاق بلا نعل تظن حدائداً حوافر هنَّ الأرض والجندل الصخر (4) فطوراً يحلن النقع في الجو أكدراً وطوراً بحيثُ السُّحْبُ يصحبها (القطر) وطوراً بحيث العين عنها كليلة وتُعْذَرُ عن إدراكها العين والفكر (1) حواهن حامي المجد والحمد والثنا ثويني ومن ثانيه إن ذكر الفخر) محال محال في الدنا متعذر وهيهات بل هيهات يأتي به العصر) هو الشمس والزهر العوالي رماحة و للشمس عند البحث قد تُنْسَبُ الزهرا) له بارق من طبعه البرق يدعي له راحةً من جودها يدعي البحر (1) يقول إذا أعطى الكثير عفاته قليل على أهل الوداد الندى الكثر
دهى كلّ حرب باشه فهو باسل إذا سَلَ سيفا جذ أعداءه الدعر
"
(11)
(1)
ألا انه لو حازت الحرب مهجة وحاربها ولَتْ وأقدامُهَا غُبر (13) وكيف يُقاسُ الليث يوم وغى به ويهربه منه إذا قيمَ الظُّفُر (14)
(10)
له في ثغور الناس ذكرُ مرتل وفي السن البيض الحداد له ذكر (10) إذا عَلَمٌ يوم ــــــــــه رف في يدِ اله مضى يحشد الأطيار للأكل النَّسْرُ (16) يرى كل جيش شخصه فوق عِدة إذا عد لا يأتي على بعضه الحصر تقول عداه إن رأته وجيشه بلا نفخة في الصور قد وقع الحشر؟ فويل لمن عادى ففي سمره لظى وهل للعدا إلا الكآبة والخُسر (11) يخون عداه الصبر إن سل قاضباً ومن ذا على نارٍ تفور له صبر (20)
- الجندل: الصخر العظيم
LEET_